عن القمة
تمثل المبادرة الدولية للاستثمار الفرنسي الخليجي إحدى أهم المنصات الاقتصادية، بمشاركة صُنّاع القرار وقادة الاستثمار من فرنسا ودول مجلس التعاون الخليجي. تهدف المبادرة إلى بناء جسور التعاون بين الجانبين وتحويل الرؤى المشتركة إلى شراكات عملية ومشاريع استثمارية كبرى. وتشمل القطاعات المستهدفة أكثر من عشرة مجالات استراتيجية، من أبرزها: العقار، السياحة والضيافة، الرياضة، الإعلام، التحول الرقمي، التجارة الإلكترونية، الخدمات اللوجستية، الطاقة المتجددة، والصناعات الإبداعية. وعلى مدى ثلاثة أيام، تقدم المبادرة برنامجًا متكاملًا يتضمن جلسات رئيسية وحوارات لتكون منصة دولية ،B2C و B2B قطاعية متخصصة، إضافة إلى معرض استثماري ولقاءات رائدة للابتكار والتعاون بين القطاعات العامة والخاصة

الرسالة
بناء منصة رائدة تعزز تدفق الاستثمارات بين فرنسا ودول الخليج،
وتفتح فرصًا وظيفية نوعية، وتزيد من مساهمة القطاعات
الاستراتيجية في الناتج المحلي، وتستثمر في العقول والقدرات
.البشرية

الرؤية
أن تكون المبادرة الدولية للاستثمار الفرنسي الخليجي الجسر
الأهم لربط فرنسا ودول الخليج، وتحويل الطموحات المشتركة
.إلى استثمارات وشراكات عالمية مستدامة
الرؤية و الرسالة

تمكين رواد الأعمال
والشركات الناشئة
من الوصول إلى
أسواق جديدة.

تمكين رواد الأعمال
والشركات الناشئة
من الوصول إلى
أسواق جديدة.

تمكين رواد الأعمال
والشركات الناشئة
من الوصول إلى
أسواق جديدة.

تمكين رواد الأعمال
والشركات الناشئة
من الوصول إلى
أسواق جديدة.

تمكين رواد الأعمال
والشركات الناشئة
من الوصول إلى
أسواق جديدة.
أهمية القمة

الحدث يمثل نقطة التقاء لقادة الأعمال
وصناع القرار، بهدف تحويل الرؤى المشتركة
إلى مشاريع واقعية تعزز التعاون الاقتصادي
.العالمي

قدم القمة منصة فريدة لعرض أبرز الفرص
الاستثمارية في أكثر من 10 قطاعات حيوية،
من العقار إلى الطاقة المتجددة والتقنيات
.الحديثة

القمة الخليجية للاستثمار الفرنسي هي بوابة
رئيسية لفتح أسواق جديدة وتعزيز الشراكات
.الاستراتيجية بين فرنسا ودول الخليج
